بسم الله الرحمن الرحیم
خرابه شام
با اینکه در خرابه ی شام است جای من زهراســــت زائر حرم با صفـــــای من
قیمت گـذار گوهر اشکش فقط خداست هـر دل شکسته ای که بگرید بـرای من
طفـل سه ســاله را توان فـــرار نیست دگـر چرا به سلسله بسته است پای من؟
دیشـــب نماز خـوانده ام و اشک ریختم شـــاید پـدر سری بزند بر ســـرای من
جان را بـه کف گرفته ام و نذر کـرده ام امشب اگر رسَــد به اجــابت دعای مـن
در شام هم که جان بـــدهم کربلایی ام این گوشـه ی خرابه شده کربلای من
کارم رسیـده است به جایی که کعب نی گـرید برای زمزمه ی بی صــدای من
از بس گریستم ، دگر از اشک ، خیس شد خــشتی که در خرابه شده متکای من
یک لحظه در خرابه در چشمم به خواب رفت
دیـــدم که روی دامن باباست جای من
روضه :
صورت ها و گونه ها کبود شده بود ، گرچه خیلی باورش سخت است ، ولی نمی شود باور کرد . مقاتل معتبر ، مثل مرحوم مفید و دیگران نقل کردند که : (ثم لطمها فکأنی أنظر إلی قرط فی أذنها حین نفضت)[1].
مرحوم شیخ مفید نیز نقل می فرمایند که گوشواره فاطمه[2] شکست و دست عدو بزرگ تر از صورت او بود .
مگر یک کودک سه ساله چقدر تحمل دارد؟ گرسنگی ، تشنگی ، خستگی و گرما ، رنج هایی بود که ایم کودک تحمل کرد . این ها همه یک طرف ، چهل منزل سر پدرش را بالای نیزه دید.
از مرحوم محدث قمی نقل شده که : وقتی این کودک ، سر مقدس بابایش را در مجلس یزید ، در تشت طلا دید ، یزید با چوب خیزران به لب و دندان امام حسین علیه السلام می زند ، بیمار شد و تب کرد .
[1] الاختصاص ، شیخ مفید ، ص 185 ، حدیث فدک ... ص 183 ـ بحارالانوار ج 29 ص 192
متن : ختص عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ مَجْلِسَهُ، بَعَثَ إِلَى وَكِيلِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَأَخْرَجَهُ مِنْ فَدَكَ. فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ ادَّعَيْتَ أَنَّكَ خَلِيفَةُ أَبِي وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَهُ، وَ أَنْتَ بَعَثْتَ إِلَى وَكِيلِي فَأَخْرَجْتَهُ مِنْ فَدَكَ، وَ قَدْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَدَّقَ بِهَا عَلَيَّ، وَ أَنَّ لِي بِذَلِكَ شُهُوداً. فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ (ص) لَا يُوَرِّثُ. فَرَجَعَتْ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ ارْجِعِي إِلَيْهِ وَ قُولِي لَهُ زَعَمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَا يُوَرِّثُ وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ، وَ وَرِثَ يَحْيَى زَكَرِيَّا، وَ كَيْفَ لَا أَرِثُ أَنَا أَبِي فَقَالَ عُمَرُ أَنْتَ مُعَلَّمَةٌ، قَالَتْ وَ إِنْ كُنْتُ مُعَلَّمَةً فَإِنَّمَا عَلَّمَنِي ابْنُ عَمِّي وَ بَعْلِي.فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّ عَائِشَةَ تَشْهَدُ وَ عُمَرَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَقُولُ النَّبِيُّ لَا يُوَرِّثُ. فَقَالَتْ هَذَا أَوَّلُ شَهَادَةِ زُورٍ شَهِدَا بِهَا، وَ إِنَّ لِي بِذَلِكَ شُهُوداً بِهَا فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ قَالَتْ فَإِنَّ فَدَكَ إِنَّمَا هِيَ صَدَّقَ بِهَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ لِي بِذَلِكَ بَيِّنَةٌ. فَقَالَ لَهَا هَلُمِّي بِبَيِّنَتِكِ. قَالَ فَجَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا أُمَّ أَيْمَنَ إِنَّكِ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) يَقُولُ فِي فَاطِمَةَ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَمَنْ كَانَتْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهَا وَ أَنَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا كُنْتُ لِأَشْهَدَ بِمَا لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ عُمَرُ دَعِينَا يَا أُمَّ أَيْمَنَ مِنْ هَذِهِ الْقِصَصِ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَشْهَدِينَ. فَقَالَتْ كُنْتُ جَالِسَةً فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِسٌ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَخُطَّ لَكَ فَدَكاً بِجَنَاحِي، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ جَبْرَئِيلَعَلَيْهِ السَّلَامُ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ يَا أَبَتِ أَيْنَ ذَهَبْتَ فَقَالَ خَطَّ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِي فَدَكاً بِجَنَاحِهِ وَ حَدَّ لِي حُدُودَهَا، فَقَالَتْ يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ الْعَيْلَةَ وَ الْحَاجَةَ مِنْ بَعْدِكَ، فَصَدِّقْ بِهَا عَلَيَّ، فَقَالَ هِيَ صَدَقَةٌ عَلَيْكِ، فَقَبَضْتِهَا، قَالَتْ نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ اشْهَدِي، وَ يَا عَلِيُّ اشْهَدْ. فَقَالَ عُمَرُ أَنْتِ امْرَأَةٌ وَ لَا نُجِيزُ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ وَحْدَهَا، وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَيَجُرُّ إِلَى نَفْسِهِ. قَالَ فَقَامَتْ مُغْضَبَةً وَ قَالَتْ اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا ظَلَمَا ابْنَةَ نَبِيِّكَ حَقَّهَا، فَاشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ خَرَجَتْ وَ حَمَلَهَا عَلِيٌّ عَلَى أَتَانٍ عَلَيْهِ كِسَاءٌ لَهُ خَمَلٌ، فَدَارَ بِهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فِي بُيُوتِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مَعَهَا، وَ هِيَ تَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ انْصُرُوا اللَّهَ وَ ابْنَةَ نَبِيِّكُمْ، وَ قَدْ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ بَايَعْتُمُوهُ أَنْ تَمْنَعُوهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَ ذَرَارِيَّكُمْ، فَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِبَيْعَتِكُمْ، قَالَ فَمَا أَعَانَهَا أَحَدٌ وَ لَا أَجَابَهَا وَ لَا نَصَرَهَا. قَالَ فَانْتَهَتْ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَقَالَتْ يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ مُسْتَنْصِرَةً، وَ قَدْ بَايَعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى أَنْ تَنْصُرَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ تَمْنَعَ مِمَّا تَمْنَعُ مِنْهُ نَفْسَكَ وَ ذُرِّيَّتَكَ، وَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ غَصَبَنِي عَلَى فَدَكَ وَ أَخْرَجَ وَكِيلِي مِنْهَا، قَالَ فَمَعِي غَيْرِي قَالَتْ لَا، مَا أَجَابَنِي أَحَدٌ، قَالَ فَأَيْنَ أَبْلُغُ أَنَا مِنْ نَصْرِكِ قَالَ فَخَرَجَتْ مِنْ عِنْدِهِ. وَ دَخَلَ ابْنُهُ، فَقَالَ مَا جَاءَ بِابْنَةِ مُحَمَّدٍ إِلَيْكَ قَالَ جَاءَتْ تَطْلُبُ نُصْرَتِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ أَخَذَ مِنْهَا فَدَكاً، قَالَ فَمَا أَجَبْتَهَا بِهِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَبْلُغُ مِنْ نُصْرَتِي أَنَا وَحْدِي، قَالَ فَأَبَيْتَ أَنْ تَنْصُرَهَا
[2] اسم در منابع متأخر فاطمه ذکر شده است .
برچسبها: بنت الحسین, حضرت سکینه, محرم, عذاداری, نیسم وحی
+ نوشته شده در پنجشنبه پانزدهم مهر ۱۳۹۵ساعت 18:4 توسط سیدمحمدمهدی مدنی | نظر بدهید